والخلافات الدستورية الحالية والخلاف على كيفية حلها هي مدرسة للدول الأخرى، وهي تعددية لم تستقر بعد على احترام قواعد ديمقراطية متفق عليها. ولكنها سوف تستقر بعد هذا المخاض. وعندها سوف ترى الدول التي تحاول العبث الآن في مصر وتونس، أن انعدام التعددية فيها وما يبدو استقرارا ليس مصدر قوة

أكثر...