السلام عليكم. هناك حكاية مفادها أن أمير الرملة لما اطلع على السنن الكبرى للنسائي سأله: هل كل ما في هذا الكتاب صحيح؟ قال: لا ، فقال: أخرج لي الصحيح منه، فانتقى هذا المجتبى . 1-هل هذه الحكاية صحيحة أم ضعيفة؟ من صححها ؟ 2-إذا صحت، هل هذا يعني أن ما يوجد من الحديث في السنن الكبرى للنسائي ولا يوجد في الصغرى يرى النسائي أنه معلل (أو معظمه إلا ما شاء أن يذكره لحكمة رآها)؟ 3- ومن الجهة الأخرى: هل يمكن أن نفسر أن ما رواه النسائي في السنن الصغرى ولم يروه في الكبرى بأنه زاد أشياء كان قد نسي أن يكتبها في الكبرى، فإن الأئمة دائما ما كانوا يرون المزيد من التحسينات على مؤلفاتهم كما كان يفعل الشافعي في...

لقراة المزيد اضفط هنا المصدر