إعلانات نصية

تحميل لعبة gta v

أعلن هنا

أعلن هنا

أعلن هنا

أعلن هنا

أعلن هنا

أعلن هنا

أعلن هنا

أعلن هنا

أعلن هنا

أعلن هنا

أعلن هنا

أعلن هنا

أعلن هنا

أعلن هنا

أعلن هنا

أعلن هنا

أعلن هنا

أعلن هنا

أعلن هنا

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: آداب السلوك في رسائل الفيسبوك

  1. افتراضي آداب السلوك في رسائل الفيسبوك


    آداب السلوك في رسائل الفيسبوك
    أ.د. محمود نديم نحاس


    أستاذ و كاتب
    من كتاب جريدة البلاد





    ذكرت في مقال سابق أن
    أدب المكاتبات هو أحد فنون الإنشاء في الأدب العربي.

    وقد عرَّفها صاحب كتاب
    ( جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب )
    بأنها مخاطبة الغائب بلسان القلم.

    وأفرد لكل نوع منها
    فصلاً خاصاً نقل فيه

    أحلى ما وقع عليه اختياره
    وأغلى ما انتظمت فيه عقود البلاغة
    وأشهى ما أينعت به الأقلام
    فكان بحق كما أسماه: جواهر الأدب.


    ولما جاء عصر الإنترنت
    وحل البريد الإلكتروني محل
    كثير من المراسلات التقليدية


    ظهرت طرق جديدة للمراسلات
    تعتمد على الإيجاز والاختصار.

    وقد كتبتُ عن أصولها مقالاً بعنوان :
    القواعد الذهبية في الرسائل الإلكترونية.


    ثم جاءت
    المواقع الاجتماعية كالفيسبوك والتويتر

    فأضافت أموراً جديدة على
    أدب المراسلات الإلكترونية.

    لكن
    أسلوب الكتابة المختصر
    لا يعني أبداً الخروج عن أصول الأدب
    والذوق الرفيع في مخاطبة الناس!


    فإذا كان القلم
    بليغ التعبير عن مكنون النفس
    فإن لوحة المفاتيح لا تقل عنه بلاغة

    فالقلم يعبّر عن فكر من يحمله
    ولوحة المفاتيح تعبّر عن فكر
    من يضغط عليها.


    النشر الالكتروني يجتاز الموانع الرقابية
    السائدة في النشر الورقي

    لكنه لا ينبغي أن يخرج عن
    عالم الأدب والأخلاق.


    ولئن ساعدت الإنترنت
    على نشر ثقافة النخبة

    فإنها ساعدت أكثر
    في نشر الثقافة الشعبية

    حيث الانتشار الأخطبوطي
    بين أناس من مختلف الأجناس والأطياف والثقافات.



    فهل ستكون هذه الثقافة الشعبية
    طاردة للأدب التقليدي
    مع الزيادة المطردة لعدد المستخدمين للمواقع الاجتماعية؟


    إذ يقال إن عدد مستخدمي الفيسبوك
    يفوق (500) مليون إنسان.


    إنه مهما يكن من أمر حول انتشار الثقافة الشعبية
    التي قد لا تراعي كثيراً من القواعد
    النحوية أو الصور البلاغية في البديع والبيان
    لكن تبقى قواعد الأدب والسلوك هي التي تحكم حياتنا
    وإلا فعلى الدنيا السلام.



    ما دعاني إلى كتابة هذا المقال



    هو أن سيدة فاضلة أطلعتني على تعليق
    كتبته على حائط في الفيسبوك
    أشارت فيه إلى ابن أختها الشاب الجامعي ...


    أنه قد جانب الصواب بتبنّيه رأي كاتب
    روسي حول موضوع معيّن

    فما كان منه إلا أن أرسل إليها
    وهي التي يزيد عمرها عن ضعف عمره بعشر سنوات

    رسالة فيسبوكية توبيخية.
    فماذا كتب؟


    يقول:

    عند التعليق في المرة القادمة
    أتمنى أن تحذري من عدة أمور

    احذري من التعميم
    واحذري عند اختيار الكلمات
    واحذري من التعليق قبل قراءة التعليقات السابقة

    وان لم تحذري من كل هذه

    فاحذري من أي رد قاسٍ
    قد اضطر إلى كتابته

    وأتمنى عند التعامل معي
    نسيان أني ابن أختك
    والتعامل معي كأني غريب

    لست مستعداً للبقاء صامتاً
    لأنكم وصلتم لقمة الهرم
    ولم تعرفونا قدر المعرفة
    (كيف نشعر وكيف نفكر)

    فاعذريني إن أسأت.


    والأسوأ
    أنه طلب أن تبقى الرسالة سراً !

    لكن أنّى لرسالة
    أن تبقى كذلك
    وقد وصلت لكاتب صحفي؟

    قنـاة القرآن من مكة المكرمة
    وقــناة السنة النبوية من المدينة المنورة

    http://mubasher.makkahlive.net/

    على موقع واحد يجــــودة طيبة
    هـــــــدية لقلوب مشتاقة حيـة

  2. افتراضي رد: آداب السلوك في رسائل الفيسبوك


    إنتهت المقالة
    أثاب الله كل داعٍ للفضيلة
    ملتزم بها

    تلك حالة من أحوال
    و صورة من صور

    وددت أن تربى بأكثر من النشر
    بأي شكل

    على المتضرر أن يبدع
    و يطلق العنان للفكر

    ذا زمن !
    ماعاد يجدي فيه العمل
    بالحكمة المنصفة القائلة :
    ( عامل الناس كما تحب أن يعاملوك )

    غيروا المعادلة للعبارة العامية الذائعة
    ( كلٍ على مقياس طبعه فصلت إحترامه )

    و هذا ليس خروج عن المبدأ
    أو تعامل بمرونة عالية

    كلا
    ابدا

    لكن .. مادام أن ليس هناك
    قانون يحكم
    و نشىء متعلم
    يتعامل بأمية الأخلاق تلك
    و عنجهية الفكر

    فلا بأس تصابيٍ بتصابي
    و البادىء أظلم

    ظل أمر

    للصغار
    و ليس ثمة صغار في هذا الزمن

    عذر !

    إذا أغتر أحدهم
    و تمادى و تطاول و اعتدى

    ماتقولون فيمن شابت لحاهم
    فيمن بلغوا مابلغوا من العلم !

    الأدب .. رأس مال

    إبـــ منال محمد ـــداع

    عذرا لمن كدرتهم بتعقيبي
    و كل الشكر لقرائتكم و تواجدكم




    و الشكر موصول
    للقدير الأستاذ النحاس



    قنـاة القرآن من مكة المكرمة
    وقــناة السنة النبوية من المدينة المنورة

    http://mubasher.makkahlive.net/

    على موقع واحد يجــــودة طيبة
    هـــــــدية لقلوب مشتاقة حيـة

المواضيع المتشابهه

  1. السلوك في طبقات العلماء والملوك
    بواسطة MeRSaL في المنتدى اسلاميات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-10-2015, 12:58 PM
  2. الدعوة إلى الله في السلوك اليومي
    بواسطة MeRSaL في المنتدى اسلاميات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-02-2013, 03:02 AM
  3. إنخفاض قيمة أسهم الفيسبوك يؤثر على موظفى الفيسبوك
    بواسطة MeRSaL في المنتدى ارشيف البرامج
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-10-2012, 07:05 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •