رمضان*مودع***في*ليلةٍ*مِن*ليالي*شهر*شعبان*قرَّرَتِ الذَّهابَ إلى المسجد للاستماع إلى درس العشاء. لم تكن تحبُّ الذهابَ، لكنَّها فقط تلبِّي رغبةَ أخيها الأكبر، استمعَتْ إلى الدرس وهي شاردة الذِّهن، منشغلة البال. ترى كيف سارت أحداثُ مسلسلها المفضَّل اليوم؟ وكيف ستقضي يوم غدٍ مع صديقاتها في حفل عيد الميلاد؟! انتهى الدرسُ وعادت مسرعة إلى البيت، لا تكاد تجِد في قلبها أثَرًا لِما سمِعتْه من كلمات. مرَّتِ الأيام، وفي آخر ليلةٍ مِن ليالي شعبان تَسمع صوتَ الصراخ يملأ الأرجاء، لقد توفِّي أحد الجيران....

للمزيد اضغط هنا...