أمجاد*الإسلام*في*سير*أعلامه*الكبار*(2)*عمر*بن*الخط اب إن الذي يقرأ ما جُمع مِن تاريخ عمر، ويتدبَّر أعماله وأقواله، ويشرحها بألف وثلاثمائة سنة من تاريخ الفكر الإنساني في تقدُّمه إلى عهدنا هذا؛ عهد الفلسفة والعلم والقانون والتحقيق في أمور النفس ومذاهبها - يرى عمر رضي الله عنه كالمِئْذنة العالية منتصبة في الجوِّ، والطباع الإنسانية من دونه كالدُّور القائمة تستشرف إليه ولا تبلُغُه، وفيها الحياة وفيه هو جلال هذه الحياة[1]. كُتبت ألوف الصفحات عن عمر رضي الله عنه، في تاريخه وفقهه وسياسته،...

للمزيد اضغط هنا...