امرأة*من*الزمن*الجميل***شيء*ما*شدَّني*إليها،*لربَّ ما كلام صامت يسكنُ عينيها، أو بسمةُ حزنٍ تطفو على وجنتيها... نظراتُها الشاردةُ أثارت فُضولي، واجتذبت كلَّ اهتمامي، حتى إنَّني نسِيتُ كلَّ ما حولي والتفتُّ إليها! كانت تجلسُ على الطاولة المواجهة لطاولتنا، قربَ رجل يناهزُ الخمسين، وكانت امرأةً أربعينيَّة، حسبما حسبتُ، (لستُ متأكِّدة فقد رأيتُها من الخلف) تجلسُ مواجهةً لها من الطرف الآخر البعيد، ومواجهةً للرجل، كان واضحًا أنَّ الأخيرة كانت زوجتَه، وكان شبهُ مؤكَّد أنَّ الأولى كانت أمَّه،...

للمزيد اضغط هنا...