PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(486) : eval()'d code on line 28

PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(486) : eval()'d code on line 28

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:5802) in ..../external.php on line 901

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:5802) in ..../external.php on line 901

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:5802) in ..../external.php on line 901

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:5802) in ..../external.php on line 901

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:5802) in ..../external.php on line 901

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:5802) in ..../external.php on line 901
الشبكة العربية |تقنية |مال و اعمال |تدريب - المنتدى العام http://www.geek4arab.com/vb/ ترحيب اخبار تسلية مسابقات ترويح نقشات الأعضاء ar Sat, 21 Oct 2017 15:40:04 GMT vBulletin 60 http://www.geek4arab.com/vb/images/misc/rss.png الشبكة العربية |تقنية |مال و اعمال |تدريب - المنتدى العام http://www.geek4arab.com/vb/ صناع القادة .. كيف يتم صناعة القائد؟ ..منهج صناعة القائد.. كيف نعدّ قادة المستقبل ؟.. اكتشاف الطفل القائد.... http://www.geek4arab.com/vb/showthread.php?139265-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%AA%D9%85-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%9F-%D9%85%D9%86%D9%87%D8%AC-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%86%D8%B9%D8%AF%D9%91-%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%9F-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF&goto=newpost Tue, 26 Sep 2017 07:34:43 GMT *ما من إنسان على وجه الأرض إلا ويتمتع بتطلعات قيادية، أو يمارس نوعا من القيادة في حياته اليومية. فهذه القيادة يمارسها المدير مع الموظفين، والمعلم مع... ما من إنسان على وجه الأرض إلا ويتمتع بتطلعات قيادية، أو يمارس نوعا من القيادة في حياته اليومية. فهذه القيادة يمارسها المدير مع الموظفين، والمعلم مع الطلاب، والزوج مع زوجته وأبنائه، على عكس ما هو سائد عند بعض العرب الذين ما ان سمعوا بمصطلح القيادة حتى ربطوه فورا بالزعماء السياسيين.ومن المؤكد ان هناك أنواعا عديدة للقيادة والمقصود بها القيادة على مستوى الشركات والمؤسسات التي أثبتت نجاحها في الآونة الأخيرة، خصوصا على مستوى المؤسسات المالية والاستثمارية التي استطاعت أن تتميز بين مثيلتها من الشركات والمؤسسات الأخرى غير الإسلامية.إن قضية صناعة القادة ليست بالعملية السهلة، خصوصًا وأنت تتكلم على مستوى أمة من الأمم فهي وظيفة تتشارك فيها الأسر والمؤسسات التعليمية وأساتذة الجامعات والتربويين والمشايخ وطلبة العلم، أو بمعنى آخر إن عملية صناعة القادة إذا أردنا أن تكون على مستوى أمة؛ فينبغي أن يصنع المناخ الملائم لذلك، وسنحاول أن نضع علامات في الطريق وإلا فالموضوع يحتاج إلى دراسة مستقلة وبحث مستفيض.....أولاً: الخطوات العشر لصناعة القائدالخطوة الأولى: الأساس العقائدي والأخلاقي:1. العقيدة والإيمان بالله تعالى وأركان الإيمان ( علما وممارسة )2. التزكية والأخلاق ( علما وممارسة )3. الأدب والذوق العام ( علما وممارسة )4. التفكر والتأمل في الكون والحياة والخلق والنفس5. مراجعة القيم والنوايا باستمرار والتأكد من موافقتها للإسلام ومصلحتها للناس وليس للفرد أو مجموعةمحددةالخطوة الثانية: بناء العقل والوعي:1. دراسة المنطق والفلسفة السليمة والتاريخ والتعلم من دروسه2. تعلم الإبداع وقواعد التفكير3. فهم منهجية التغيير وقواعد النجاح وفلسفة القيادة4. دراسة الفكر الإنساني والإسلامي وعلم الاجتماع وكيفية تطورهم5. لا تقبل أي رأي بدون تفكير وتأمل ولا تؤجر عقلك لأحد الخطوة الثالثة: إدارة الذات:1. تحديد الأهداف في الحياة وعدم الانحراف عنها ( خطة طويلة المدى ومكتوبة )2. تحديد الأهداف المشتركة مع الأتباع ( خطة مكتوبة )3. إدارة الوقت بفعالية وفهم الأولويات ( جداول )4. تعلم قواعد ضبط النفس والتحكم في السلوك5. مراجعة الرغبات والميول والمهارات الشخصية باستمرار6. الحياة بتوازن بين الروح والعقل والعاطفة والجسد ( خطة أسبوعية وشهرية )7. الحياة بتوازن بين الأهداف القريبى والبعيدة ( خطة لسنة أو لخمس أو لعشر سنوات ):الخطوة الرابعة: الثقافة الواسعة1. أساس في العلوم الشرعية ( السيرة، التفسير، الحديث، الفقه، الأصول...)2. اللغات والآداب ( العربية، الإنجليزية، الشعر، الأدب )3. السياسة ( العالمية، الإقليمية، المحلية، المنظمات، المعاهدات الرئيسية )4. الاقتصاد ( مبادؤه، أشخاصه، أدواته، دراسات الجدوى )5. الحاسوب والبرامج المتميزة والتكنولوجيا الشخصيةالخطوة الخامسة: فن بناء العلاقات:1. تعلم بناء الأسرة وتربية الأولاد2. دراسة فن التعامل مع الناس ( علما وممارسة )3. دراسة فن التعامل مع الأشخاص الصعبين4. تعلم فن الاستماع5. تعلم فن التربية وعلم النفس6. تطوير الروح المرحة وفن الابتسامة7. تعلم فن بناء فريق العمل وإدارة العمل الجماعي:الخطوة السادسة: فن التأثير1. تعلم فن الحوار والإقناع2. تعلم فن تحليل الشخصيات وكيفية التعامل مع الأنماط المختلفة3. ممارسة الثقة في النفس والثقة في الآخرين4. تعلم فن التحفيز وتنمية الولاء5. أكثر من اللقاءات الفردية والجماعية مع الأتباع:الخطوة السابعة: فن الريادة1. عمل بوضوح وأمام الأنظار2. ركز على الأهداف المشتركة وكرر ذكرها3. تعلم فن الإلقاء والمقابلات الإعلامية4. تعلم ومارس فن تشكيل صورتك أمام الناس5. مارس الصراحة وتقبل النصح ومواجهة الإشاعات6. اظهر صمودك أمام المفاجآت والصدمات والتغييرات7. حلل الواقع وحاول قراءة المستقبل وفق الأسس العلمية والعقائدية8. كن قدوة ولا تخالف ما تقول بأعمالك9. لا تتردد بعد المشاروة10. أبدع وابحث دوما عن مجالات جديدة وطرق فريدة للعملالخطوة الثامنة: تعلم مهارات الإدارة:1. التخطيط الاستراتيجي والتشغيلي2. التنظيم والهياكل واللوائح3. اتخاذ القرار4. إدارة الاجتماعات5. الخدمة المتميزة6. التفاوض7. التفويض8. الرقابة والمتابعة9. إدارة الأزمات والخلافات10. منهجية تغيير المنظماتالخطوة التاسعة: أوجد حولك قادة:1. حدد معايير للتميز والقدرات القيادية وابحث عن أصحابها2. اعط من حولك فرصة للحوار والنقاش وإبداء الرأي وأكثر من مشاروتهم3. اترك لهم حرية اتخاذ القرار وأعطهم الصلاحيات اللازمة لذلك4. أوجد تكاملا بينهم ليكمل كل منهم نقص الآخر5. حدد معايير للأداء المتميز المطلوب وكن أنت القدوة في ذلك6. درب وعلم وأوجد لهم فرصا لتنمية ذواتهم7. قيمهم باستمرار وانصحهم ووجههم وكن واضحا معهم واشركهم في التقييم8. حفز وشجع وكافئ أي عمل جيد واجعل مناخ العمل مشجعا9. استعمل أنماطا مختلفة للقيادة ( كل حسب ما يناسبه )10. ساعدهم على تحقيق أهدافهم الخاصة11. ازرع القيادة الأخلاقية المبنية على القيم وعاملهم بها12. ساعدهم على معرفة قدراتهم وأعطهم من الأعمال ما يناسبهم13. أبطئ في السير إذا تأخروا واصبر عليهم الخطوة العاشرة: التدريب العملي:1. حاور العلماء والدعاة والمختصين والمفكرين2. احضر الجلسات والمناقشات السياسية ولقاءات الشخصيات البارزة3. اكتب دراسة جدوى اقتصادية وأطلب من أحد المختصين تقييمها4. اقرأ مذكرات القياديين أو استمع منهم مباشرة لتاريخهم5. قم بزيارات لخارج بلدك وتعرف على حضارات البشر6. انشئ مشروعا بالتعاون مع الآخرين7. مارس قيادة مجموعة من الشباب أو النشء8. ألف كتابا في موضوع يهمك9. التزم صحبة أحد القياديين وراقب تصرفاته واكتب ملاحظاتك10. تعلم باستمرار وتابع الصحف والمجلات الدورية واستغل كل فرصةقواعد عامة:1. ليس بالضرورة استكمال جميع البنود ولكنها كلما زادت كان أفضل2. هناك بعض الأمور متوفرة لديك فلاداعي لتكرارها3. استعن بالمختصين ليقترحوا لك الكتب أو الأشرطة أو الدورات المناسبة لك في كل مجال4. كل علم يحتاج إلى مراجعة ومتابعة للحديث، فلا تعتبر نفسك انتهيت بمجرد تغطيته مرة واحدة5. شاور باستمرار فالعالم يتغير بسرعة وتعقيدات الحياة كبيرة6. هذه القائمة غير حصرية وهي قابلة للزيادة والتعديل حسب حاجتك وظروفك قناعتك7. هذه القائمة تعطيك أساسا عاما، فأضف إليها مجالا معينا وتخصص فيه وتوسع في التعليم والقراءة والاطلاع فيه8. التعليم لا نهاية له فاحرص على الاستمرار طيلة حياتك9. القيادة تنبع من الرغبة الداخلية وتؤدي إلى العمل والنتائج فاعمل برغبة وحماس10. النية.. النية.. النية: فلا يكن عملك لأجل الدنيا فقط واربط كل حركة وسكنة بالآخرة ليرزقك الله الإخلاص في القول والعملثانياً: كيف يتم صناعة القائد؟ربما يتفاجئ البعض ويتساءل قائلًا: وهل يمكن صناعة القائد؟ أو ليست القيادة صفة يمتلكها البعض ويُحرم منها الآخرون، وبالتالي من حباه الله نعمة القيادة كان قائدًا، وإلا فلا يتعب نفسه ويشق عليها فيأمرها بما لا تُطيق، ويُروضها على ما لا تستطيع.وهنا ينقسم الناس إلى فريقين: فريق يقول أننا نولد بها، ولعل هذا الفريق يستند على قول وارين بينيس حين يقر هذه القاعدة فيقول: (لا تستطيع تُعلم القيادة؛ القيادة شخصية وحكمة وهما شيئان لا يمكنك تعلمهما).ولكن في المقابل يأتي الفريق الآخر والذي يرى أن القيادة كغيرها من مهارات الحياة كالمشي، وقيادة السيارة، والكتابة وغيرها يمكن تَعَلُمُها، بل يرى بيتر دراكر عالم الإدارة الشهير أن: (القيادة يجب أن تتعلمها وباستطاعتك أن تتعلمها)، ويذهب وارن بالك إلى أبعد من ذلك حين يقرر بوضوح أنه: (لم يولد أيُّ إنسان كقائد: القيادة ليست مبرمجة في الجينات الوراثية، ولا يوجد إنسان مركب داخليًّا كقائد).القول الفاصل: ومما يقطع هذا الخلاف، قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم ومن يتحر الخير يعطه ومن يتق الشر يوقه) [رواه الدارقطني في العلل، وحسنه الألباني]، ففي ذلك دلالة على أن صفات القادة من عفة النفس وعزتها، ومن قوة تحمل النفس وصبرها على الشدائد، يمكن للمرء أن يكتسبها، والطريق إلى ذلك أيضًا يصفه النبي صلى الله عليه وسلم في نهاية الحديث ألا وهو طريق التدريب والتعلم.ولا أدل على ذلك من قدرة هذه الرسالة المحمدية، وبراعة هذا القائد الفذ صلى الله عليه وسلم في إنشاء مدرسة لتخريج القادة، فتحول صحابة النبي صلى الله عليه وسلم من أفراد عاديين يعيش كل منهم في إطار ذاته، ساعيًا وراء نجاح شخصه أو قبيلته، فإذا بهم قادة جيوش، وأمراء دول وأمصار، وعلماء وشعراء وأدباء، فأسسوا قواعد الحضارة الإسلامية وأرسوا دعائمها. إذًا فالقيادة صناعة كأي نوع من أنواع الصناعات في حياتنا، فهي تتكون من مواد خام تدخل في آلات التصنيع، ثم تتم عملية الإنتاج، فيخرج لنا منتجًا بمواصفات تتناسب مع جودة المادة الخام، وقوة الآلات وسلامتها، تمامًا كما يقول الشاعر: وخير الصناعات صنع الرجال فهم أس نهضتنا والعماد على الدين والعلم تبنى النفوس وبالجد صرح المعالي يشاد القيود الثلاث: ولكن صناعة القيادات في مجتمعاتنا الإسلامية تقابلها تحديات عميقة، تحتاج منا إلى أن نتعلم كيف نجتازها، ومن تلك التحديات ما يلي: 1. حطم القفص: فكثير من المسلمين يعيشون دون شعور بدورهم في إعادة المجد الضائع، وإنما تلخصت أهدافهم وتمحورت حياتهم حول أهدافهم الشخصية؛ فأصبح المسلم الذي قلده النبي صلى الله عليه وسلم الأمانة يوم أن أكمل الله الدين وأتم النعمة، يعيش أسير نفسه ومتطلباتها، أصبح يعيش في جدران الحياة الدنيا ولذاتها. ولكن من رحمة الله تبارك وتعالى بهذه الأمة الإسلامية أنه مهما مرت عليها من أوقات المحن والإنزواء إلا أنها لا تموت أبدًا إذا كان أفرادها لا يزالون يحلمون بالمجد الضائع والمسلوب، ولا شك أن الأمة الإسلامية قد صنعت حضارة شهد لها العدو قبل الصديق، والقريب قبل البعيد، وما قامت الحضارة الغربية إلا على الإرث الإسلامي. ولقد شاء الله أن يتبدل حال الأمة إلى غير الحال التي طالما عاشته، وتحول المسلمين من قادة العالم إلى أتباعه، ولقد عمل أعداء هذه الأمة على النخر في عظامها حتى تتناسى مجدها الضائع، وترضى بذلها إلا أنها كما قلنا حضارة لا تموت وطالما أن شغاف قلوب أبنائها المخلصين تمتلئ بالحلم والأمل والثقة باسترداد المسلوب والسير على خطى الجيل الأول؛ فإن اليقظة أمرها ليس بالمستحيل، ولكن الأمر يحتاج إلى أن يتبنى هذه الفكرة القطاع العريض من أبناء الإسلام؛ فيهبوا لنفض غبار السلبية والتبعية ويستمدوا من التاريخ طاقة التغيير نحوالمستقبل.2. الكنز الغائب: فالبرامج المؤهلة لصنع القيادات قد عجت بها الكتب، لكن تبرز المشكلة في الجيل الذي افتقد الفاعلية المطلوبة والإيجابية المرادة للاستفادة من هذه البرامج، وتحويلها إلى أشياء واقعية حية في الواقع فاثاقل الناس إلى أرض الخنوع والسلبية وأدمنوا إلقاء التبعية والمسؤلية على غيرهم، فقد يكون الإنسان ذكيا أو صاحب شهادات علمية رفيعة ولكنه لا يتمتع بالفاعلية؛ لأن الثقافة المحيطة به والتي أشربها لا تساعده على إنجاز كبير، إن لم يتخلص من آثارها السلبية. وهنا يطالعنا قول المستورد القرشي عند عمروبن العاص رضي الله عنه بكلام عظيم من حديث سيد المرسلين فيقول المستورد القرشي: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (تقوم الساعة والروم أكثر الناس) فقال له عمرو: (أبصر ما تقول)، قال: (أقول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم)، قال: (لئن قلت ذلك، إن فيهم لخصالا أربعا، إنهم لأحلم الناس عند فتنة، وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة، وأوشكهم كرة بعد فرة، وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف، وخامسة حسنة وجميلة، وأمنعهم من ظلم الملوك) [رواه مسلم]. فالقضية ليست في عدد وإنما عمل وإصرار، ولعل الأهم في الحديث السابق قول عمرو عن مصدر قوة الروم الأكثر أهمية وهو: (وأسرعهم إفاقة)، فلا يعني تنحي الأمة عن القيادة وتخاذل بعض أبنائها عن نصرتها أن تنكفئ الأمة على ذاتها وترفض الرغبة في التغيير بل العكس تمامًا ينبغي التحرك والعمل والفاعلية والإيجابية؛ حتى يتسنى جمع هذه الجهود وصياغتها بما فيها النفع الوفير للإسلام والمسلمين. ونعني بهذا الكنز الغائب أو الفاعلية تحديد الوجهة والهدف، فقد يقود الإنسان سيارته بكفاءة عالية ولكن إذا كان لا يملك خارطة للطريق واتجه الوجهة الخطأ، فإن عمله لا يتسم بالفاعلية، ولو أن طائرة متجهة من لندن إلى موسكو انحرفت عن مسارها درجة واحدة لوجدت نفسها أخيرًا في مطار القاهرة. 3. من يرفع للخير راية: إن هذه هي نتيجة تنحي الثقات طواعية عن قيادة الأمة فنطق الرويبضة ووسد الأمر لغير أهله فصنعوا وحركوا وقادوا الناس نحو أهداف واهية وغايات وضيعة، فانصرف الناس عن المشاركة في استعادة مجد الإسلام إلى تحقيق أهداف فرضت عليهم فرضًا، فعن أبي الدرداء قال: (كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فشخص ببصره إلى السماء)، ثم قال: (هذا أوان يختلس العلم من الناس حتى لا يقدروا منه على شيء)، فقال زياد بن لبيد الأنصاري: (كيف يختلس منا وقد قرأنا القرآن فوالله لنقرأنه ولنقرئنه نساءنا وأبناءنا)، فقال: (ثكلتك أمك يا زياد، إن كنت لأعدك من فقهاء أهل المدينة، هذه التوراة والإنجيل عند اليهود والنصارى فماذا تغني عنهم) [رواه الترمذي، وصححه الألباني]. فما أحوجنا لرموز حية نستبدل بها الرموز الواهية التي تصدرت للأمة من غير أن تكون أهل لتلك المهمة وتقود الأمة إلى ما فيه خيرى الدنيا والآخرة منهج صناعة القائد:إن قضية صناعة القادة ليست بالعملية السهلة، خصوصًا وأنت تتكلم على مستوى أمة من الأمم فهي وظيفة تتشارك فيها الأسر والمؤسسات التعليمية وأساتذة الجامعات والتربويين والمشايخ وطلبة العلم، أوبمعنى آخر إن عملية صناعة القادة إذا أردنا أن تكون على مستوى أمة؛ فينبغي أن يصنع المناخ الملائم لذلك، وسنحاول أن نضع علامات في الطريق وإلا فالموضوع يحتاج إلى دراسة مستقلة وبحث مستفيض. ......ويمكن أن نعرض لبعض مبادئ صناعة القائد، ومنها: 1. مرحبًا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإن من أهم المشاكل التي تواجه عملية صناعة القادة أن كثيرًا من الآباء يهملون مرحلة الطفولة، بل كثير من الشخصيات قد فسدت نتيجة التربية الخاطئة، ولذك يقول مونتجومري: (إن طفل اليوم هو رجل المستقبل، يجب أن يكون الغرض من صناعته بناء سجيته؛ ليتسنى له عندما يحين الوقت المناسب أن يؤثر في الآخرين إلى ما فيه خير، إن تجربتي الشخصية تحملني على الاعتقاد بأن الأسس لبناء السجية يجب أن تغرس في الطفل عندما يصبح في السادسة من عمره). وانظر إلى أم الإمام مالك وطريقتها العظيمة في بناء هذه القيادة العلمية الفريدة، فيصف الإمام مالك طريقة أمه في تنشئته فيقول: (كانت أمي تعممني، وتقول لي اذهب إلى ربيعة فتعلم من أدبه قبل علمه). وإن كانت مرحلة الطفولة هي مرحلة الاكتشاف؛ فإن مرحلة الشباب هي بداية مرحلة الممارسة ولابد من برامج تربوية وعملية لإخراج الطاقات القيادية المكبوتة في الشباب، واستغلالها في صالح المجتمع والأمة، فتلك كانت أمنية ورقة بن نوفل حين علم بأمر رسالة النبي صلى الله عليه وسلم فتمنى أن يكون شابًا فتيًّا، فيبني صرح هذه الأمة مع النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه فقال: (يا ليتني فيه جذعًا) أي شابًا، ولماذا كان يريد أن يكون شابًا؟ يجيبنا ورقة نفسه في موضع آخر فيقول: (وإن يدركني يومك أنصرك نصرًا مؤزرًا). وكان أبوسعيد الخدري يقول إذا رأى الشباب: (مرحبًا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، أوصانا رسول الله أن نوسع لكم في المجالس، وأن نفقهكم فأنتم خلوفنا وأهل الحديث بعدنا). ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة والقدوة، فهو الذي عقد لواء الجهاد ضد الروم بالشام في آخر حياته لشاب لم يتجاوز العشرين من عمره، وهو أسامة بن زيد رضي الله عنهما.2. الجينات وحدها لا تكفي: فإن الصفات الجينية المكتشفة في الأشخاص ذوي الأهلية للقيادة لابد من صقلها بالتدريب والتعليم للمهارات المختلفة، خصوصًا مهارات التعامل مع النفس، ومهارات استخدام العقل لتحقيق الأهداف، والتدريب يؤدي إلى تطوير المهارات والأساليب، بينما التعليم يؤدي إلى المعلومات والمعرفة واللذان يسهمان في بناء الفهم المطلوب لمواجهة تحديات الحياة.3. الواقع خير معلم: يحتاج القادة بعد التدريب والتعليم إلى النزول إلى أرض الميدان، والتعامل مع تحديات الحياة المختلفة؛ بحيث يكتسب الخبرة المطلوبة ويحصل على التدريب العملي المراد، والشباب عندما تعطيهم المسؤوليات تطرد عن عقولهم وهم العقول المستريحة والشعور بالدونية. لكن على القائمين على برامج صناعة القادة أن يدركوا أنهم لابد أن يعطوا هؤلاء الشباب الفرصة للتجربة مع احتمالات خطأ معتبرة، يقول جون كوتر: (كان لدى القادة الذين قابلتهم حرية التجربة في العشرينات والثلاثينات من أعمارهم؛ ليخاطروا وليتعلموا من نتائج الفشل والنجاح). وينبغي أن لا تمنعنا بعض المحاولات الفاشلة عن إعطاء الفرصة للقادة الصغار؛ حتى تصقل خبراتهم وتشتد أعوادهم فهم قادة المستقبل الحقيقين.ثالثاً: والسؤال الذي يطرح نفسه: كيف نعدّ قادة المستقبل ؟إنّ الاهتمام المستمر بتدريب الصّف الثاني للقيادة في المنظمات لَمِن أهمّ أولويّات القيادة ؛ فالقائد الفعّال هو الذي حوله قادة، لذا نرى الرسول القائد محمد – صلى الله عليه وسلم- كان حوله قادة أمثال أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وخالد بن الوليد، وسعد بن أبي وقاص وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين.... عند إعداد برامج لصناعة قادة المستقبل يجب أنْ تُراعي هذه البرامج ثلاثة جوانب أساسيّة هي :1- الجانب النفسي:ّ وهو ما يتعلق بالصّفات والسّمات الذاتيّة للأفراد، والتي يجب أنْ تُراعى في البرامج التدريبيّة.2- الجانب الفنّيّ: وهو ما يتعلّق بالمهارات والقدرات الذاتيّة للأفراد.3- الجانب الاجتماعيّ: وهو ما يتعلّق بالقدرة الاتصاليّة مع النفس والآخرين وكما يقول الدكتور يحيى عبد الحميد إبراهيم في كتابه "التحدّيات الإداريّة وإعداد قيادات المستقبل" : إنّ العُقمَ القياديّ، وغياب الصّف الثاني من القيادات البديلة لمن أهمِّ المخاطر التي تهدّدُ مستقبل مؤسّساتنا العربيّة".ويذكر الدكتور محمد مرعي مرعي في كتابه "دليل المديرين في قيادة الأفراد وفرق العمل" خطوات إعداد القيادات الإدارية الشابّة عبر عِدّة خُطُوات وهي:1- حصر القيادات الشابّة سابقة التأهيل.2- انتقاء القادة الإداريين الشباب وإلحاقهم بالدّورات.3- تحضير البرامج والمناهج والوسائل التعليميّة والتدريبيّة.4- توفر وسائل دعم ومساندة تدريب القيادات الشابّة.5- إيجاد معايير تقييم نجاح تدريب القيادات الشابّة.6- نتائج أعمال تدريب وتطوير القيادات الشابّة.7- مطابقة النتائج بأهداف البرنامج.8- التّغذية الراجعة لتعويض النّقص في تطوير القيادات الشابّة.الصفات القيادية التي لا يمكن الاستغناء عنها: I. الرؤية المرشدة..... 2. التوازن.....( العقل, الجسد, العاطفة, الروح)....3. المهارة في التعامل مع الناس(الفهم والاتصال, التأثير, التحفيز, بناء العلاقات).....4. التحكم......5. معرفة الرجال.......رابعاً: الطفل القائد....أولا - الذكاء الذي يتمتع به الطفل.ثانيا - الجدية فالطفل الذي دائما ما يلعب وما عنده جدية ووقت للقراءة والتعلم فان فرصته للقيادة تكون اقل.ثالثا - التوازن بان يكون للطفل وقت للعب ووقت للقراءة.رابعا - الجرأة، فالطفل الذي يخجل تكون فرصته في القيادة اقل.خامسا - الاطفال الذين نشأوا في بيوت قادة او بيوت حكام او علماء او تجار او سياسيين او عسكريين تكون فرصتهم في القيادة اكبر.خامساً: صفات للقائد المسلم1 - الايمان والتوحد: ينطلق القائد المسلم من مبدأ ان هذا الكون له خالق رقيب حسيب وان الله يتدخل بتصريف الامور والانسان قد يخطط ولا ينجح.2 - الاتباع: اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم لها كقدوة واتباعه في قضايا الحلال والحرام وان يكون الشرع حدوده ولا يقدس الاجتهاد البشري.3 - التزكية: ينطلق القائد المسلم من اخلاق الاستقامة ويعرف ان الله رقيب عليه وهو لا يخدع ولا يغش وهو يؤثر غيره، اي يحب لغيره ما يحب لنفسه.4 - الاستخلاف: يفكر القائد في كل الناس، وليس له حدود وضعها الاستعمار، ويؤمن بان كل البشر اهله وعمران الارض هو هدفهالمدرب . صالح جبران محمدأهم المراجع:1. صناعة القائد، طارق السويدان وفيصل عمرو باشراحيل.2. إدارة الأولويات، ستيفن كوفي.3. الفاعلية وعوامل تنميتها، د. محمد العبدة.4. بين العقيدة والقيادة، محمود خطاب.5. ترتيب المدارك وتقريب المسالك، القاضي عياض.6- أ/هشام مصطفى.7-. السيرة النبوية، ابن كثير.8- محمد مرعي في كتابه "دليل المديرين في قيادة الأفراد وفرق العمل"9- الدكتور يحيى عبد الحميد إبراهيم في كتابه "التحدّيات الإداريّة وإعداد قيادات المستقبل"
]]>
المنتدى العام GeeK4aRaB http://www.geek4arab.com/vb/showthread.php?139265-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%AA%D9%85-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%9F-%D9%85%D9%86%D9%87%D8%AC-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%86%D8%B9%D8%AF%D9%91-%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%9F-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF
دورة القبعات الست كتقنية للتفكير الإبداعي http://www.geek4arab.com/vb/showthread.php?139264-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AA-%D9%83%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D9%8A&goto=newpost Tue, 26 Sep 2017 07:33:08 GMT ترتكز العملية الإبداعية على أمر هام جداً وهو نمط التفكير عند الإنسان وأسلوب تعامله العقلي والفكري مع مجريات الأحداث وشؤونه المختلفة . ولقد حاول بعض... ترتكز العملية الإبداعية على أمر هام جداً وهو نمط التفكير عند الإنسان وأسلوب تعامله العقلي والفكري مع مجريات الأحداث وشؤونه المختلفة . ولقد حاول بعض العلماء أن يتعمقوا في دراسة وتحليل العملية التفكيرية عند الإنسان وسعوا إلى تنميطها وتقسيمها حتى يسهل التعامل معها , ومن أشهر العلماء الذين قاموا بهذه الدراسات الطبيب البريطاني (( إدوارد دي بونو )) والذي استفاد من معلوماته الطبية عن المخ في تحليل أنماط التفكير عند الإنسان حتى ابتكر طريقة (( القبعات الست )) . وخلاصته الدراسة أن التفكير عند الإنسان مقسم إلى ستة أنماط , ورمز لكل نمط بقبعة ذات لون محدد يلبسها حسب طريقة تفكيره في تلك اللحظة . دعونا نبدأ بالسؤال التالي، متى يمكن أن نستخدم القبعات الست + الزمن؟ والجواب أنها تستخدم عندما نرغب في التفكير في أمر ما مشروع جديد على سبيل المثال، أو تغيير إجراءات عملية ما، أو تطوير جهاز معين ، أو التخطيط لبناء منزل للأسرة أو غيرها من الأعمال التي نريد أن يكون تفكيرنا فيها شموليا وإبداعيا متوازنا في نفس الوقت و تعمل طريقة القبعات الست بالضبط نفس الشيء بالنسبة للتفكير وبدلا من محاولة عمل كل شيء حالا يمكن أن نتعلم تولي الجوانب المختلفة للتفكير كل علي حدة . وفي النهاية تأتي هذه الجوانب المختلفة معا لإعطاء التفكير الكامل الألوان .أهداف القبعات الست /1- توضيح وتبسيط التفكير لتحقيق فعالية أكبر .2- التحول من عرضية التفكير إلى تعمد التفكير .3- المرونة في تغيير التفكير من نمط إلى أخر .مميزات القبعات الست /1- سهلة التعلم والتعليم والاستخدام .2- تستخدم على جميع المستويات .3- تغذي جانب التركيز والتفكير الفعال .4- تعترف بالمشاعر كجزء مهم للتفكير .5- يمارس فها أنواع مختلفة من التفكير , مثل التفكير الناقد والإبداعي والعاطفي .التفكير :التفكير المحايد _ يرتدي القبعة البيضاء :- يجيب إجابات مباشرة ومحددة على الاسئلة .- ينصت جيداً , متجرد من العواطف .- يهتم بالوقائع والأرقام والإحصاءات .- يمثل دور الكمبيوتر في إعطاء المعلومات أو تلقيها .التفكير السلبي _ يرتدي القبعة السوداء :- التشاؤم وعدم التفاؤل باحتمالات النجاح _ دائم ينتقد الأداء .- يركز على العوائق والتجارب الفاشلة ويكون أسيرها .- يستعمل المنطق الصحيح وأحيانا غير الصحيح في انتقاداته .التفكير الإيجابي _ يرتدي القبعة الصفراء:- متفائل وإيجابي ومستعد للتجريب .- يركز على احتمالات النجاح ويقلل احتمالات الفشل .- لا يستعمل المشاعر بوضوح بل يستعمل المنطق بصورة إيجابية .- يهتم بالفرص المتاحة ويحرص على استغلالها .التفكير العاطفي _ يرتدي القبعة الحمراء :- دائما يظهر أحاسيسه وانفعالاته بسبب وبدون سبب .- يهتم بالمشاعر حتى لو لم تدعم بالحقائق والمعلومات .- يميل للجانب الإنساني أو العاطفي و آراؤه وتفكيره يكون على أساس عاطفي وليس منطقي .- قد لا يدري من يرتدي القبعة الحمراء انه يرتديها لطغيان ميله العاطفي .التفكير المنظم _ يرتدي القبعة الزرقاء :- يبرمج ويرتب خطواته بشكل دقيق .- يتميز بالمسئولية و الإدارة في أغلب الأمور .- يتقبل جميع الآراء ويحللها ثم يقتنع بها .- يستطيع أن يرى قبعات الآخرين ويحترمهم ويمزهم .التفكير الإبداعي _ يرتدي القبعة الخضراء:- يحرص على كل جديد من أفكار وتجارب ومفاهيم .- مستعد لتحمل المخاطر والنتائج المترتبة .- دائما يسعى للتطوير والعمل على التغيير .- يستعمل وسائل وعبارات إبداعيه مثل (ماذا , لو , هل , كيف , ربما) .- يعطي من الوقت والجهد للبحث عن الأفكار والبدائل الجديدة .في تناول حل المشكلة ألبس كل قبعة على حده:القبعات الست :القبعة البيضاء وتستخدم في (( الحقائق )) . القبعة البيضاء تشير إلى النمط المحايد، والمقصود به هنا عملية جمع معلومات حول موضوع التفكير. مكان إقامة المشروع أو الفكرة، الأسعار والكميات والتكاليف، معلومات حول البيئة المحيطة والظروف المحيطة، معلومات حول مشروعات مشابهة إن وجدت. لاحظ أن مثل هذه المعلومات معلومات محايدة لا إيجابية ولا سلبية ولذلك اخترنا اللون الأبيض.( المعلومات ، الأسئلة . ما هي المعلومات التي لدينا ؟ أي المعلومات نحن في حاجة إلي الحصول عليها ؟)القبعة الصفراء القبعة الصفراء تشير إلى التفكير الإيجابي وهي مأخوذة من لون الشمس رمز النماء ومصدر الطاقة. عند ارتداء القبعة الصفراء نفكر في الجوانب الإيجابية للفكرة، كيف تزيد هذه الفكرة من دخلنا على سبيل المثال أو كيف تحسن من ظروف العمل والحياة(الفوائد لماذا يستحق هذا الفعل أن نفعله ؟ ما هي الفوائد التي سوف تعود علينا ؟ لما ا نعمل هذا العمل ؟) القبعة السوداء وتستخدم في (( الحيطة والحذر )) . القبعة السوداء تشير إلى التفكير التشاؤمي وعند ارتدائها، وكثيرا ما نرتديها دون أن نشعر، نفكر في الجوانب السلبية للمشروع، الخسائر التي يمكن أن نتكبدها والصعوبات التي سنواجهها.( الحذر وإصدار الأحكام والتقييم هل هذا حق وصواب ؟ هل سوف أقوم بهذا العمل ، ما هي العيوب وما هي الخطاء ؟) القبعة الحمراء وتستخدم في (( المشاعر )) القبعة الحمراء تشير إلى التفكير العاطفي وعند ارتدائها نفكر في المشروع بشكل عاطفي صرف دون النظر إلى العوامل المنطقية والايجابيات والسلبيات، ما هي العواطف التي تدفعك لخوض غمار هذا المشروع ماهي المتع التي ستجنيها نتيجة لذلك هل تشعر بمشاعر فخر أو اعتزاز أو غيرها عند دخولك أو تبنيك لمثل هذا الأمر.( العواطف والحدث والمشاعر والأحاسيس الداخلية) القبعة الخضراء وتستخدم في (( الأفكار الجديدة والإبداعية )) . القبعة الخضراء ترمز إلى التفكير الإبداعي وهي مأخوذة من لون الأشجار وما فيها من معاني الإبداع والتجديد، عند ارتداء القبعة الخضراء نبحث عن أفكار جديدة لم يسبق أن طرقت. فمثلا نفكر في أصل الموضوع ، المشروع، لماذا لا نبحث عن مشروع يمثل فكرة جديدة ورائدة؟ ثم يمكن أن نفكر في السلبيات كيف يمكن أن نتجاوز هذه السلبيات بشكل إبداعي ونحولها إلى إيجابيات؟ كما يمكن أن نفكر في مزيد من الإيجابيات التي يمكن أن يضيفها المشروع؟ ثم نفكر بشكل إبداعي عن دور العواطف والمشاعر في إنجاح هذا المشروع؟ وهكذا تتفتح لنا آفاق جديدة للتفكير يمكن أن توصلنا إلى أفكار لم يسبق لها مثيل.( الإبداع ، الأفكار المختلفة ، الأفكار الجديدة ، الافتراضات والاقتراحات . ما هي الحلول وخطط العمل الممكنة ؟ ما هي البدائل) القبعة الزرقاء وتستخدم في (( الحكم )) . القبعة الزرقاء ترمز إلى التفكير الشمولي ويأتي دورها للتحقق من استعمال جميع أنماط التفكير الداخلة في تعريف التقنية. فقبل انهاء عملية التفكير يطرح السؤال هل استخدمنا جميع الأنماط ؟ هل هناك نمط يحتاج إلى مزيد بحث وتفكير فيه؟ وبناء على إجابة السؤال يتم إما إيقاف عملية التفكير أو استكمالها.( تنظيم التفكير ، التفكير في عملية التفكير إلي أي مدي وصلنا ؟ ما هي الخطوة التالية التي يجب علينا أن نتخذها ؟)القبعات والدور الذي تلعبهلماذا القبعات ؟ هناك صلة تقليدية بين التفكير والقبعات ( ضع علي رأسك قبعة تفكيرك) (دعنا نضع على رؤوسنا قبعات أفكارنا )انه من السهل ارتداء القبعة وخلعها ولا يمكن ارتداء أي قطعة ملابس أخري بسرعة وسهولة هكذا وهذا له علاقة وثيقة لأننا يجب أن نكون قادرين أن نلبس ونخلع القبعات الملونة المختلفة بسهولة .والقبعات أيضا كثيرا ما تشير إلي دور . فالجنود يمكنهم أن يلبسوا خوذات خاصة وقد تلبس الشرطة للإشارة إلي الدور الذين يقومون به كما أن القضاء يلبسون قبعات خاصة في بعض البلاد . وهكذا كما لبسنا من قبعات التفكير فأننا نعين الدور الذي تشير إليه تلك القبعات المحددةتحويل الأدوارمن المهم جدا لكل مفكر أن يكون قادرا علي تحويل الأدوار : ألبس القبعة . أخلع القبعة . والقبعات ليس المقصود بها وضع الناس في تصنيفات . إنه من الخطأ تماما أن نقول أنها مفكرة قبعة خضراء أو يستخدم القبعة الحمراء فقط . وبالرغم من أن هذه قد تكون تقييمات دقيقة ، إذا بدأنا استخدام القبعات كتصنيفات . الناس فقط تريد أن تستخدم التفكير المرتبط بصنف خاص : أنا مفكر قبعة سوداء . هذا عكس الغرض تماماً . طريقة القبعات الست هي أن يستخدم الناس كل أساليب التفكير الستة . .فصل الذات :إن أحد العوامل الهامة التي تحدد التفكير هي أن ذواتنا كثيرا ما تلون تفكيرنا . فذاتنا تلتصق بالفكرة أو النقاش ولا يمكن الابتعاد عن ذواتنا لكي نكون موضوعيين .إن القيام بالأدوار التي تمثلها طريقة القبعات الست تسمح للذات بالانفصال عن التفكير." ليس أن الذي يتكلم بل قبعتي الصفراء أو الخضراء الخ ........ وإنه بهذه الطريقة تأخذ طريقة القبعات الست الذات بعيدا عن التفكير "ما بعد النقاش والجدلعادة إذا اعتقدنا أن الفكرة غير عملية سنقضي كل وقتنا في جدال ضدها وبطريقة القبعات الست يمكن أن نتعلم لبس القبعة الصفراء وأثناء عمل ذلك تظهر فائدة الفكرة بالرغم من أنها تبدو غير مفيدة وبدلا من القول ( هذا هو ما اعتقده وأعرف أنني علي حق ) فإننا يمكن أن نتعلم القول ( إذا أردتني أن امثل دور القبعة الصفراء ففي إمكاني عمل ذلك بشكل جيد جدا ) نحن ننمي الكبرياء وعزة النفس بمهارة تنفيذ أدوار تفكير المختلفة ونتيجة لذلك فإن تفكيرنا فأي مسألة يكون أكثر شمولا وأكثر موضوعية وبطريقة القبعات الست ، إذا لم يرق لنا الاقتراح ، فإننا نعرف أن هناك دائما فرصة لنقد تلك الفكرة بالقبعة السوداء وللتعبير عن المشاعر بالقبعة الحمراء . وفي أثناء ذلك من الممكن أن نستكشف الفكرة بالقبعات الخضراء والصفراء والبيضاء أيضاتذكــر :1- يوجد ست قبعات مختلفة الألوان .2- ترمز كل قبعة إلي نوع واحد من التفكير .3- يمكنك أن تلبس أو تخلع إحدى القبعات وعندما ترتدي واحدة منها فإنك تلعب الدور الذي ترمز إليه هذه القبعة .4- يمكنك أن تطلب من شخص آخر أن يرتدي قبعة أو يخلع قبعة أو يبدل قبعة .5- عندما تكون مرتديا قبعة من القبعات يجب عليك أن تستخدم فقط نوع التفكير الذي يشير إليه لون القبعةكيف أطبقها ؟ يفضل أن تطبق تقنية القبعات الست + الزمن في فريق يتم تشكيله للتفكير ويمكن تطبيقها بشكل فردي إن لم يتيسر وجود فريق. يقوم رئيس الفريق في البداية بتحديد الموضوع المراد التفكير فيه. ليس هناك قبعات حقيقية ولكن على رئيس الفريق بتذكير فريقه بنمط التفكير ولونه بين الحين والآخر. يبدأ أولا بالقبعة البيضاء لجمع المعلومات ويستحسن أن ينتقل إلى الصفراء لبحث الجوانب الإيجابية. دور رئيس الفريق سيكون تحديد متى يتم الانتقال من نمط إلى آخر، ليس هناك ترتيب ملزم للتنقل بين الأنماط، ولكن يفضل الابتداء بالأبيض ثم الأصفر ويترك الأخضر والأزرق في النهاية. عند التفكير بالأزرق يكون التركيز فقط على التأكد من شمولية عملية التفكير لجميع الأنماط. بعد التفكير بالأزرق يطرح البعد الزماني للموضوع ويناقش ما إذا كانت الأفكار المطروحة تناسب زمانا محددا وماذا لو تم تغيير الإطار الزمني للتفكير كيف يمكن أن تتغير النتائج؟يستمر العمل حتى انتهاء الوقت المحدد أو استكمال جميع الأنماط. الأفكار المطروحة في كل نمط يتم جمعها على ورقة منفصلة. دور رئيس الفريق مهم جدا في التذكير دائما وإثارة الجو النفسي المصاحب لألوان التفكير كما هو من الأهمية كذلك دوره في النظرة الشمولية والتنقل بين الأنماط وبينها والاطار الزمني. كيف يمكن تطبيق القبعات الست في منهجية التدريس؟إن التدريس وفق القبعات الست هو أحد أشكال ومهارات يعلم التفكير حيث يستخدم المعلم القبعات في مختلف مراحل الدرس على النحو التالي : أ – القبعة البيضاء : ( عرض الحقائق والمعلومات الرئيسية ) يقدم المعلم في بداية الدرس : 1- الحقائق الأساسية والأفكار الرئيسية . 2- المعلومات والبيانات المتوفرة ويمكن استخدام المعلم عدة أساليب في عرض الحقائق مثل : المحاضرة – والمناقشة – الأسئلة والإجابات- الاستقصاء.............الخ فليس هناك طريقة محددة والمهم في استخدام القبعة البيضاء تعريف الطلبة بالحقائق الأساسية وبعد استكمال هذا الحقائق ينتقل المعلم الى القبعة الحمراء، ويقول : ارتدوا الآن قبعتكم الحمراء ب- القبعة الحمراء : ( تعبر عن المشاعر ) يعطي المعلم فرصة للطلبة بالتعبير عن مشاعرهم وأحاسيسهم نحو موضوعات الدرس ويعبر الطلبة عن مشاعرهم ويتفهمون مشاعر شخصيات الدرس إن وجدت وفي هذه المرحلة يسمح للطلبة بفترة قصيرة حرة يبدون فيها مشاعرهم مثل : • أحب هذه الشخصية • أكره القرار الذي اتخذ بشأن ........... • أنا مندهش من هذا الموقف............ • أشعر بأن خطراً ما سوف يواجه............... وبعد أن يعبر الطلبة عن مشاعرهم لفترة قصيرة من 2 – 4 دقائق ينتقل المعلم الى القبعة الثالثة ويقول : اخلعوا القبعة الحمراء لنلبس الآن القبعة السوداء ج- القبعة السوداء : ( نقد الأفكار والقرارات والشخصيات والمواقف ) يعلن المعلم أننا نرتدي القبعة السوداء وبناء على ذلك يطلب من الطلبة تقديم ملاحظات ونقد على الموقف في الدرس ، فيقدمون تعليقات وأحكام سلبية مثل : *هذه الشخصية لا يجوز أن تكون قائدة ........ *ارتكبت هذه الشخصية الأخطاء التالية............. *إن القرارات المتخذة كانت دمارا......... * سيؤدي هذا الحل إلى المصائب التالية ............ *إن العيش في الجبال محفوف بالمخاطر التالية ............ وبعد انتهاء النقد ، يعلن المعلم الانتقال إلى القبعة الصفراء د- القبعة الصفراء ( تعبر عن الإيجابيات والفوائد في الموقف ) يعلن المعلم أن القبعة الصفراء تتطلب البحث عن الايجابيات والفوائد فيقدم الطلبة تعليقات إيجابية مثل : • إن الموقف الجيد هو .............. • هذا أفضل قرار يمكن أن يتخذ في مثل هذا الوضع • هذه المعركة كانت ضرورية • استمع إلى آراء جميع أفراد الأسرة وبعد انتهاء هذا الدور يعلن المعلم الانتقال إلى القبعة الخضراء هـ - القبعة الخضراء ( مقترحات ، تطوير ، تعديل ، تغير ، إبداع جديد) يعلن المعلم أننا الآن بموجب هذه القبعة نبحث عن أفكار جديدة مقترحات جديدة وتغيرات ضرورية أضافية حذف تعديل فيقدم الطلبة أراهم ومقترحاتهم مثل : • أقترح تشكيل مجلس لإدارة الأسرة.... • أقترح أن تكون إدارة الأسرة دورية ........• أقترح أن يكون حجم الأسرة.......... • يمكن إضافة شخصية جديدة لهذا الموقف............. وبعد انتهاء هذا الدور يطلب المعلم ارتداء القبعة الأخيرة و- القبعة الزرقاء ( وضع خطط التنفيذ واتخاذ القرارات ) يعلن المعلم أن القبعة الزرقاء هي قبعة التنفيذ ، ويطلب من الطلبة وضع خطط للتنفيذ على ضوء ماتم في القبعات السابقة من معلومات ومشاعر وسلبيات وإيجابيات ومقترحات فيحددون خطوات التنفيذ مثل : • تشكيل لجان للعمل.................... • الاتصال بمؤسسات أخرى........... • جمع الأدوات وتجهيزها ................... وأخيراً ...أرجوا أن يكون هذا الشرح وافياً ويؤدي الغرض الدكتور .صالح جبران محمد
]]>
المنتدى العام GeeK4aRaB http://www.geek4arab.com/vb/showthread.php?139264-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AA-%D9%83%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D9%8A